Tuesday, September 2, 2008

رمضان بقى


عندي حاجات كتير اقولها في رمضان

اولا لازم اقول كل سنة و انتو و انا و هم طيبين

بس في حاجة محشورة في زوري

هاموت لو ما قولتهاش..

علما اني صايمة والله

رمضان ما بقاش زي زمان

او احساس الناس برمضان مش زي زمان



حتى انتظارنا لرمضان مش زي الأول

يعني السنة دي مثلا .. كلنا بنتعامل و عارفين ان رمضان يوم الاتنين

اختي الصغيرة قالت لي يمكن الأحد او الاثنين

بصيت لها باستغراب.. لا هو الاتنين

دا مش لأني فيا شيء لله.

بس خلاص.. بقينا زي الأم الحامل اللي عارفة هاتخلف ايه مسبقا

فرحة الانتظار راحت

فرحة المفأجاة راحت



دخلت قبل كدا في نقاشات هبلة كتير من بتاعة امريكا هي اللي بتقول رمضان امتى عشان نبقى مختلفين

بس خلاص مش فارق

اول يوم رمضان و صلاة التراويح، حلو انك تشوف الناس كلها بتصلي

بس المشكلة ان مش كل الناس بتصلي



حلوة اللمة في رمضان.. بس المشكلة برضو ان في ناس بتقدر ما تتلمش في رمضان

و تقولها يا عم دي صلة رحم.. يقولك صلي على النبي.. دا ابن كذا و كذا

و دا ممكن يبقى ابن بيتكلم عن ابوه او اب بيتكلم عن ابنه

بقينا جاحدين اوي

حتى تجاه انفسنا

يعني رمضان شهر واحد في السنة

اقتل نفسك عشان تعديه

قليل ما تلاقي حد حاطط مخطط صح عشان يعيش رمضان

اللهم الا جماعة التلفزيون و تمنتاشر مسلسل مصري بس السنة دي

و الفلوس بتروح فين؟



انا نفسي السنة دي اسهر وقت السحر

اقول لربي..

نعمك كتير اوي عليا..

الحمد لك

و الشكر لك



وحشني ابكي بين ايديه

........................





رمضان كريم

Saturday, August 23, 2008

حالة..

وحشتني نيران..


مش عارفة ليه جت لي حالة خرس من بعد آخر بوست، مع اني كل يوم قبل ما انام تيجي في دماغي افكار جديدة اوي


تكاد تكون حلوة لحد كبير، بس في شيء متخلف بيمنعني من الكتابة


مش كسل، و مش تشتت..مش عارفة


يعني مثلا كان عندي تعليقات اكثر على موضوع العبارة و احنا اللي عاملين زي عود الكبريت، يهب يهب، و يطفي لوحده لو ماحدش طفاه


و بسرعة ما يولع بسرعة ما يطفي


كان عندي تعليقات مهمة اوي على كم العبط اللي في البرامج الكروية اللي بقت اكثر من الهم على القلب، و كل يوم و التاني ليهم قضية، يحسسوك فيها انها قضية وطن،ابتداءً من أزمة الحضري، مرورا بمشكلة الزمالك او مشكلات الزمالك ، عبوراً على مشكلة الأهلي و بث المباريات، ومين احترف فين و ازاي،و الغريب ان لو جمعنا مجموع الساعات اللي بيتم بث البرامج الرياضيا فيها، دا في القنوات غير المتخصصة تلاقيها كتير اوي


طب ليه، بالعقل، الكورة لا بتأكل ولا بتشرب


و لا الرياضة حتى متاحة لكل الشعب..و بعدين لعيبة الكورة اللي بياخدو ماشاء الله ماشاء الله كتير اوي فلوس، بيعملوا ايه للبلد


بلاش كلام فارغ، شوفوا القضايا الأساسية الأول و بعدين اتكلموا


و بعدين الملاحظ ان القضايا بتسلم بعض، و كأن في يد عليا بتمشي الأمور عشان تفضل الناس متعلقة و مشغولة.


المهم


و أخيرا حريق مجلس الشورى، اللي ولع و ماحدش عرف يطفيه.. خيبة تقيلة، و طبعا مش هانتكلم على الفساد واللذي منه




على الرغم من دا كله مش باكتب


مع اني بقى عندي نت في البيت، و سهل اني اكتب.




المهم بردو


اديني كسرت الحاجز و رجعت اكتب تاني


رمضان قرب، احلامي في رمضان دا كتيرة اوي


و ان شاء الله هاخرج بيها كلها متحققة


انا ماكنتش كويسة بما فيه الكفاية رمضان اللي فات.. على الرغم من ان ربنا دايما بيكرمني و الحياة بجد حلوة بنعم ربي عليا


بس


انا عارفة نفسي انا ماكنتش كويسة


دا انا حتى ماكنتش زعلانة اني مش كويسة، كان في حالة من البلادة كدا


رمضان دا انا ان شاء الله احسن


و طمعي في ربنا كبير اوي، عشان هو كريم، و انا مجرد أمة..


هو ليه عبيد غيري كتير اوي، و في غنى عني


بس انا ماليش غير رب واحد، عارفة انه اكرمني و بيحبني..


عشان كدا كل ما اغلط.. ارجع له هو تاني


عشان ماليش غيره


يا رب دموعي تكفي ذنوبي


و يا رب قلبي يتعلق بيك اكثر


يا رب انت عارف ان نفسي أمارة بالسوء، باستعين بيك يا ربي على نفسي


و على ذنوبي


و على الشيطان


يا رب سترتني كتير اوي.. اوي


اتم سترك عليا.. اللهم استرني فوق الأرض و تحت الارض و يوم العرض عليك


يا رب


يارب








كل سنة و انتو طيبين.


هارجع اكتب تاني


Sunday, August 10, 2008

رحل درويش..العربي.. الفلسطيني.. الرجل!!

بـطـاقـة هـويـة
سجِّل
أنا عربي
ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ
وأطفالي ثمانيةٌ
وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ!
فهلْ تغضبْ؟
سجِّلْ
أنا عربي
وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ
وأطفالي ثمانيةٌ
أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ،
والأثوابَ والدفترْ
من الصخرِ
ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ
ولا أصغرْ
أمامَ بلاطِ أعتابكْ
فهل تغضب؟
سجِّلْ
أنا عربي
أنا إسمٌ بلا لقبِ
صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها
يعيشُ بفورةِ الغضبِ
جذوري
قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ
وقبلَ تفتّحِ الحقبِ
وقبلَ السّروِ والزيتونِ
.. وقبلَ ترعرعِ العشبِ
أبي.. من أسرةِ المحراثِ
لا من سادةٍ نجبِ
وجدّي كانَ فلاحاً
بلا حسبٍ.. ولا نسبِ!
يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ
وبيتي كوخُ ناطورٍ
منَ الأعوادِ والقصبِ
فهل ترضيكَ منزلتي؟
أنا إسمٌ بلا لقبِ
سجلْ
أنا عربي
ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ
ولونُ العينِ.. بنيٌّ
وميزاتي:
على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه
وكفّي صلبةٌ كالصخرِ
تخمشُ من يلامسَها
وعنواني:
أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ
شوارعُها بلا أسماء
وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ
فهل تغضبْ؟
سجِّل!
أنا عربي
سلبتَ كرومَ أجدادي
وأرضاً كنتُ أفلحُها
أنا وجميعُ أولادي
ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي
سوى هذي الصخورِ
فهل ستأخذُها
حكومتكمْ.. كما قيلا؟
إذنْ
سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى
أنا لا أكرهُ الناسَ
ولا أسطو على أحدٍ
ولكنّي.. إذا ما جعتُ
آكلُ لحمَ مغتصبي
حذارِ.. حذارِ.. من جوعي
ومن غضبي!!
يرحمك الله..

Wednesday, August 6, 2008

صمتاً،، فالأموات يسمعون



ارتجفت و هي تحمل أحلامها بين كفيها

كالماء

الشارع مظلم

شبح نور من بعيد..

يتضاءل

تتلعثم ساقاها..

البرد قارص.

.نوافذ كثيرة.

.يسكنها بشر..

أو أشباههم..

كِسر من الزجاج تئن تحت أقدامها..

دموع تهطل من كل مكان

شجر مات..

يقف بصمت

يرفع أياد للسماء..

يدعو أن يدفن

.......................

أموات كثيرون

..

يسيرون..

عيونهم خاوية..

يحملقون في اللاشيء..

أرض صماء..

موجات حمقى من الرياح تتسابق


تتساقط أحلامها من بين يديها..

واحدا تلو الآخر..

تلاشى الضوء..

تبكي..

يتساقطون أمامها

همست..

صمتا.. فالأموات يسمعون.

خافت أن يستيقظوا..

سيسمعونها تنتحب..

.........................

منزل يفغر فاهه..

يبتلعها..

تصعد سلالم مهترئة..

رائحة دم طازج تفوح..

أحدهم سقط بالتأكيد..

لم يعد يبقى في يديها شيء من حلم..

فتحت الباب..

استقبلها بصرير..

إنهم لازالوا هناك..

يحملقون بها..

كالعادة..

لن تهمس..

صمتاً.. فالأموات يسمعون..

.................

ينظرون إلى ما بين يدي..

اللاشيء

ذاك الميت

ترك جريدته..

رمقني بغضب..

تأخرتي..

لماذا يكلمني.. أنا لست ميتة بعد..

أين كنتي؟

لا يقصدني حتماً.. فأنا لست ميتة..

لو تكرر ذلك فلن تري الشارع أبداً..

لست أنا..

أنا لست.. مثله

لم أزل أحمل في يدي بقايا ـــــــــــــ

في صدري بقايا نبض..

في عروقي بقايا شعور

أنا لست ــــــــــــ

رمقتني الأخرى

بنفس العيون الخاوية

مثل عيونه

اقتربتُ منها

اقتربتْ مني

تقدمتُ.. أتلمسُ ملامحها

باردة

جامدة

تماماً

كالمرآة ـ ـ ـ



تمت

Monday, July 28, 2008

المركب بتغرق يا قبطان

حد يقول لمبارك بقى.. المركب بتغرق يا قبطان.. والله العظيم المركب بتغرق

Thursday, July 17, 2008

عبث



بعيداً عن كل ترهات الفلسفات و علم النفس
أشعر اليوم بوعكة نفسية
شيء ما.. يقبع في أعلى الجهة العلوية من جسدي
يؤلمني


قبضة ما.. باردة الأطراف
تصر أن تمنع عن رئتي نسمة هواء
و على الرغم من ذلك..
لا أختنق
...


استجدي دموعاً اشتهرت بها في مثل تلك المواقف
لكن يبدو أن آخر دفعة من دموع قد نفدت مني
في شجار ما
مع شخص ما
لسبب اجهله
....
أشعر بحاجتي لأن أدخن
ضاربة بعرض الحائط تلك الأفكار
عن الفتاة التي تحمل بين أصابعها سيجارة
و تنفث من بين شفتيها دخانها
على مهل..
لن أتمهل
و لن اتسرع في حكمي على الأشياء بعد ذلك
فقد لا تهبك الحياة فرصة لتقرأ كتاباً جديداً
تعرف منه أن ما حكمت به
لم يكن له بالصحة أي صلة


....
لماذا لا يمكننا أن نحيا قبل النزول إلى القبر
في مرة لا تتكرر في العمر مرتين
..
في جنازتي الأخيرة
كدت أقوم من نعشي
لأمسح الدموع عن وجوه من أحبوني
لكن الأمر لم يكن يستحق ذاك العناء
و لم ينتبه أحد إلى التاريخ المكتوب في الدعوة
فسافر كل منهم إلى وجهة ما
و لم يبق أحد ليبكي علي
و خطوط الهاتف كلها معطلة
لذا لم أتمكن من الاتصال به
لأخبره

أشعر بالبرد
أحاول أن ارتشف شيئاً من أشعة الشمس
تقول الأرصاد الجوية
أن صيف هذا العام شديد الحرارة
و قد لا يجد الناس بد من أخذ إجازة
ليقبعوا في منازلهم
تحت نسمات مكيفات الهواء

انا سأذهب إلى الأسكندرية
لأنه في تلك الحالة لابد أن تذهب إلى البحر
و ربما هناك تكتمل تلك الصورة الرومانسية
لفتاة تمشي حافية على شاطيء البحر
و ترفع شيئا من ثوبها المبتل
خوفاً عليه من المياه
و على استحياء ترفعه أكثر مما ينبغي
ليظهر بياض قدمها
آملة أنه ينظر إليها من بعيد
...لتنظر بشرود إلى البحر
مصطنعة أنها ترمي هناك همومها..
و الأمر في حقيقته ليس كذلك
إنها تحاول أن تعد أشعة الشمس قبل غروبها
لأنها قد تراهنت مع أختها الصغرى
أن الشمس لا أشعة لها
إلا شعاع واحد
رحل منذ أزمان سحيقة.
....
هي لا تحب البحر حقا
أو تحبه و هي لا تدري
لكنها كلما ذهبت إلى هناك
وجدته يرسم لوحة بيضاء
..
أحتاج لكثير من الرقص
إلى أن أدب بأقدامي على الأرض
لأدفن فيها كل ذاك الألم
في أعلى الناحية اليسرى من جسدي
......
صرت أحترف الألم
كما أحترف العزف على القيثارة
رغم ذلك فقد فقدت قدرتي البكاء
....
قد أصاب يوماً بمرض عضال
لتكتمل الصورة المآساوية
و ليشفق علي كل من حولي
و لأثبت لهم
أني قوية الإيمان
.....
يجب أن ابدأ بكتابة مذكراتي
ليندم الجميع عندما أموت و يكتشفون كم كنت أحبهم
لكني لن أكون صادقة
سأكون مثالية
لدرجة الوفاء
لكل من خنتهم من الرجال
و سأضع تلك المذكرات على مكتبي
عله يتسلل يوماً
و أنا نائمة
و يقرأ تلك الصفحة
التي ينبغي أن تكون الأخيرة دوماً
ليعلم أنني
أحبه
ليأتي و يقبل رأسي و يعترف لي
أنه لا يعشق امرأة في الدنيا سواي
قبل أن تدق الساعة المنبهة و أستيقظ
رغم أني قد اغط في النوم
فإن تلك الجهة العلوية من يسار جسدي لازالت تؤلمني

Wednesday, July 9, 2008

نزارية



لملمت ملابسي المتناثرة عن أرضه
اعيد خصلات شعري إلى الوراء
و ابكي
اكاد انتحب

حاولت ان اجد بقاياي هنا
لا شيء..
نظرت إلى نفسي في المرآة
لا يتخيل من يراني نهارا مرتدية ذاك الكم من الوقار
أني.. مجرد أنثى
في الليل

اذكر ذاك الصديق.. الذي كان يعشق نزار قباني
لم اقرأ يوماً نزار عن قرب
قد اكون قد قرأت له من قصائده السياسية
ذات ثورة او ما شابه

كنت أغضب إذا ما وقعت في يدي قصيدة عشقية لنزار
فارس السرير و الليل كما اسميه
كنت اغضب جداً أنه لا يخاطب في حبيبته
إلا جسدها
و كان لا يمتدح في رجولته
إلا معاركه السريرية
انكمش اكثر..

اسمع كلماته تغزوني

أجمل مافيك هو الجنون
أجمل ما فيك ، إذا سمحت
خروج نهديك على القانون

******
ضعي أظافرك الحمراء ..في عنقي
ولا تكوني معي شاة .. ولا حملا
وقاوميني بما أوتيت من حيل
إذا أتيتك كالبركان مشتعلا
حلى الشفاه التي تعصي ..
وأسوأها تلك الشفاه التي دوما تقول : بلى

*********
نزارية أنا إذاً
ككل النساء
لماذا كنت اهرب دوماً من تلك الكلمات
ألست ابحث عن كلماته على شفاه من احببت
الست اشتاق لنظرة فقدت البراءة
الست اشتاق لمن يتغزل
و من يتوسل
و من يقول اني اجمل امرأة في الكون
الست اشتاق لمعركة من تلك المعارك
الست اشتاق لأن اكون ملكة تلك الممالك
اضع يداي على اذني
اصمهما عن انفاسه
النائمة
انظر لنفسي في المرآة
اقر أن الله هداني نهاراً
كي لا يفتن كل من يراني
فأنا الأنوثة مجسدة

اتخيل انه مسحور بفستاني الأسود
عاري الكتفين
و خصلات شعري بين يديه
يقول اني امرأة
يغار منها النهار

اشتاق لأن يقول لي
من بين انفاسه اللاهثة
في غمار معركته
اشتاق لأن يقول لي..
احبك.