Showing posts with label للكبار فقط - بعيد عن الحقيقة. Show all posts
Showing posts with label للكبار فقط - بعيد عن الحقيقة. Show all posts

Wednesday, July 9, 2008

نزارية



لملمت ملابسي المتناثرة عن أرضه
اعيد خصلات شعري إلى الوراء
و ابكي
اكاد انتحب

حاولت ان اجد بقاياي هنا
لا شيء..
نظرت إلى نفسي في المرآة
لا يتخيل من يراني نهارا مرتدية ذاك الكم من الوقار
أني.. مجرد أنثى
في الليل

اذكر ذاك الصديق.. الذي كان يعشق نزار قباني
لم اقرأ يوماً نزار عن قرب
قد اكون قد قرأت له من قصائده السياسية
ذات ثورة او ما شابه

كنت أغضب إذا ما وقعت في يدي قصيدة عشقية لنزار
فارس السرير و الليل كما اسميه
كنت اغضب جداً أنه لا يخاطب في حبيبته
إلا جسدها
و كان لا يمتدح في رجولته
إلا معاركه السريرية
انكمش اكثر..

اسمع كلماته تغزوني

أجمل مافيك هو الجنون
أجمل ما فيك ، إذا سمحت
خروج نهديك على القانون

******
ضعي أظافرك الحمراء ..في عنقي
ولا تكوني معي شاة .. ولا حملا
وقاوميني بما أوتيت من حيل
إذا أتيتك كالبركان مشتعلا
حلى الشفاه التي تعصي ..
وأسوأها تلك الشفاه التي دوما تقول : بلى

*********
نزارية أنا إذاً
ككل النساء
لماذا كنت اهرب دوماً من تلك الكلمات
ألست ابحث عن كلماته على شفاه من احببت
الست اشتاق لنظرة فقدت البراءة
الست اشتاق لمن يتغزل
و من يتوسل
و من يقول اني اجمل امرأة في الكون
الست اشتاق لمعركة من تلك المعارك
الست اشتاق لأن اكون ملكة تلك الممالك
اضع يداي على اذني
اصمهما عن انفاسه
النائمة
انظر لنفسي في المرآة
اقر أن الله هداني نهاراً
كي لا يفتن كل من يراني
فأنا الأنوثة مجسدة

اتخيل انه مسحور بفستاني الأسود
عاري الكتفين
و خصلات شعري بين يديه
يقول اني امرأة
يغار منها النهار

اشتاق لأن يقول لي
من بين انفاسه اللاهثة
في غمار معركته
اشتاق لأن يقول لي..
احبك.