Thursday, July 17, 2008

عبث



بعيداً عن كل ترهات الفلسفات و علم النفس
أشعر اليوم بوعكة نفسية
شيء ما.. يقبع في أعلى الجهة العلوية من جسدي
يؤلمني


قبضة ما.. باردة الأطراف
تصر أن تمنع عن رئتي نسمة هواء
و على الرغم من ذلك..
لا أختنق
...


استجدي دموعاً اشتهرت بها في مثل تلك المواقف
لكن يبدو أن آخر دفعة من دموع قد نفدت مني
في شجار ما
مع شخص ما
لسبب اجهله
....
أشعر بحاجتي لأن أدخن
ضاربة بعرض الحائط تلك الأفكار
عن الفتاة التي تحمل بين أصابعها سيجارة
و تنفث من بين شفتيها دخانها
على مهل..
لن أتمهل
و لن اتسرع في حكمي على الأشياء بعد ذلك
فقد لا تهبك الحياة فرصة لتقرأ كتاباً جديداً
تعرف منه أن ما حكمت به
لم يكن له بالصحة أي صلة


....
لماذا لا يمكننا أن نحيا قبل النزول إلى القبر
في مرة لا تتكرر في العمر مرتين
..
في جنازتي الأخيرة
كدت أقوم من نعشي
لأمسح الدموع عن وجوه من أحبوني
لكن الأمر لم يكن يستحق ذاك العناء
و لم ينتبه أحد إلى التاريخ المكتوب في الدعوة
فسافر كل منهم إلى وجهة ما
و لم يبق أحد ليبكي علي
و خطوط الهاتف كلها معطلة
لذا لم أتمكن من الاتصال به
لأخبره

أشعر بالبرد
أحاول أن ارتشف شيئاً من أشعة الشمس
تقول الأرصاد الجوية
أن صيف هذا العام شديد الحرارة
و قد لا يجد الناس بد من أخذ إجازة
ليقبعوا في منازلهم
تحت نسمات مكيفات الهواء

انا سأذهب إلى الأسكندرية
لأنه في تلك الحالة لابد أن تذهب إلى البحر
و ربما هناك تكتمل تلك الصورة الرومانسية
لفتاة تمشي حافية على شاطيء البحر
و ترفع شيئا من ثوبها المبتل
خوفاً عليه من المياه
و على استحياء ترفعه أكثر مما ينبغي
ليظهر بياض قدمها
آملة أنه ينظر إليها من بعيد
...لتنظر بشرود إلى البحر
مصطنعة أنها ترمي هناك همومها..
و الأمر في حقيقته ليس كذلك
إنها تحاول أن تعد أشعة الشمس قبل غروبها
لأنها قد تراهنت مع أختها الصغرى
أن الشمس لا أشعة لها
إلا شعاع واحد
رحل منذ أزمان سحيقة.
....
هي لا تحب البحر حقا
أو تحبه و هي لا تدري
لكنها كلما ذهبت إلى هناك
وجدته يرسم لوحة بيضاء
..
أحتاج لكثير من الرقص
إلى أن أدب بأقدامي على الأرض
لأدفن فيها كل ذاك الألم
في أعلى الناحية اليسرى من جسدي
......
صرت أحترف الألم
كما أحترف العزف على القيثارة
رغم ذلك فقد فقدت قدرتي البكاء
....
قد أصاب يوماً بمرض عضال
لتكتمل الصورة المآساوية
و ليشفق علي كل من حولي
و لأثبت لهم
أني قوية الإيمان
.....
يجب أن ابدأ بكتابة مذكراتي
ليندم الجميع عندما أموت و يكتشفون كم كنت أحبهم
لكني لن أكون صادقة
سأكون مثالية
لدرجة الوفاء
لكل من خنتهم من الرجال
و سأضع تلك المذكرات على مكتبي
عله يتسلل يوماً
و أنا نائمة
و يقرأ تلك الصفحة
التي ينبغي أن تكون الأخيرة دوماً
ليعلم أنني
أحبه
ليأتي و يقبل رأسي و يعترف لي
أنه لا يعشق امرأة في الدنيا سواي
قبل أن تدق الساعة المنبهة و أستيقظ
رغم أني قد اغط في النوم
فإن تلك الجهة العلوية من يسار جسدي لازالت تؤلمني

Wednesday, July 9, 2008

نزارية



لملمت ملابسي المتناثرة عن أرضه
اعيد خصلات شعري إلى الوراء
و ابكي
اكاد انتحب

حاولت ان اجد بقاياي هنا
لا شيء..
نظرت إلى نفسي في المرآة
لا يتخيل من يراني نهارا مرتدية ذاك الكم من الوقار
أني.. مجرد أنثى
في الليل

اذكر ذاك الصديق.. الذي كان يعشق نزار قباني
لم اقرأ يوماً نزار عن قرب
قد اكون قد قرأت له من قصائده السياسية
ذات ثورة او ما شابه

كنت أغضب إذا ما وقعت في يدي قصيدة عشقية لنزار
فارس السرير و الليل كما اسميه
كنت اغضب جداً أنه لا يخاطب في حبيبته
إلا جسدها
و كان لا يمتدح في رجولته
إلا معاركه السريرية
انكمش اكثر..

اسمع كلماته تغزوني

أجمل مافيك هو الجنون
أجمل ما فيك ، إذا سمحت
خروج نهديك على القانون

******
ضعي أظافرك الحمراء ..في عنقي
ولا تكوني معي شاة .. ولا حملا
وقاوميني بما أوتيت من حيل
إذا أتيتك كالبركان مشتعلا
حلى الشفاه التي تعصي ..
وأسوأها تلك الشفاه التي دوما تقول : بلى

*********
نزارية أنا إذاً
ككل النساء
لماذا كنت اهرب دوماً من تلك الكلمات
ألست ابحث عن كلماته على شفاه من احببت
الست اشتاق لنظرة فقدت البراءة
الست اشتاق لمن يتغزل
و من يتوسل
و من يقول اني اجمل امرأة في الكون
الست اشتاق لمعركة من تلك المعارك
الست اشتاق لأن اكون ملكة تلك الممالك
اضع يداي على اذني
اصمهما عن انفاسه
النائمة
انظر لنفسي في المرآة
اقر أن الله هداني نهاراً
كي لا يفتن كل من يراني
فأنا الأنوثة مجسدة

اتخيل انه مسحور بفستاني الأسود
عاري الكتفين
و خصلات شعري بين يديه
يقول اني امرأة
يغار منها النهار

اشتاق لأن يقول لي
من بين انفاسه اللاهثة
في غمار معركته
اشتاق لأن يقول لي..
احبك.

Monday, June 30, 2008

رحلة إلى مصر 2

معلش انا طولت الغيبة المرة دي
عارفة اني وحشتكم :)
نرجع مرجوعنا تاني لموضوعنا
و كنا وصلنا فين يا سادة يا كرام..
الراجل الطيار يقول نحن دخلنا الأجواء المصرية، و تكاد الزغاريد تجلجل في الطيارة،
والراجل الطيار بردو يقول للركاب، يا جماعة ابوس ايد ابوكو، لما ننزل اصبروا بس لحد ما نقف
عشان دي احتياطيات امن و سلامة و افلامات كدا
بس مين يا عم، قول اللي انت عايزه، المصري بردو عنده ارادة و تصميم
و مخه جزمة و اللي بتقوله دا ما ياكولش معاه و لو بتعريفه يا معلم
تلمس اول عجلة من عجلات الطيارة ارض مصر الميمونة
تلاقي نفس الموسيقى و لكن بتسارع
تك تك تك تك تك
و حزام الأمان اتفك يا معلم
و صوت نوكيا الشهير بتاع لما تفتح الموبايل يتردد بصداه حوالي خمستاشر مرة على اقصى تقدير او على ما ودنك تجيب
و تلاقي الناس فطت نطت عشان تلحق تنزل الحاجات اللي في الرف اللي فوق الكرسي، عشان يلحقوا ينزلوا
تقولش الضباط هايطيرو ولا حاجة
ولا يكونوش هايدخلوا نسبة بس من اللي على الطيارة
ولا يا خي هاينزلوا يلاقوا الشنط راحت لاهاليهم
ما انتوا هاتقفوا هاتقفوا، يبقى شوية نظام يا خلق
و دا مين اللي يجرؤ يقول نظام
و لو انت كنت قاعد على الكرسي اللي مش جنب الشباك، و حبيت تبقى مؤدب و ما تزاحمش
و قولت في سرك انك مش هاتنزل دلوقت
مصر مش هاتطير يعني
اعتقد انك هاتقرر في غضون ثانيتين تغيير رأيك جذرياً و ذلك على اثر نظرة نارية من اللي قاعد جنبك و عايزك تغور من خلقته عشان يلحق ينزل
و لو اتهبلت في عقلك و حاولت توضح وجهة نظرك
ممممم النتايج مش مضمونة الصراحة حضرتك
اقلها .. ارتفاع ضغط الدم جراء كلمتين هبلتين من بتوع، يا عم انت مش مستعجل، ما لكش دعوة بغيرك، احنا اهلنا مستنينا
ساعتها طبعا الدمعة هاتفر من عينك عشان هاتفتكر ان مش عيلة عيلة اللي جابو حضرتك مستنيينك تحت
دا ممكن ما يكونش حد مستنيك الا واحد صاحبك عشان يوصلك بعربيته ليس إلا يعني
تضطر تقوم غصب عنك و تنزل من الطيارة
و ركززز بقى في اللي جاي
هانقول اننا جايين على مطار القاهرة الجديد، اللي بتنزل فيه الرحلات اللي مش مصرية
هاتمشي في الممر بتاع الطيارة اللي بيدخل المطار
و هاتلاقي في خلقتك..
آية كريمة .." ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين"
صدق الله العظيم
و بعدين تنزل سلالم، متهالكة، مش نضيفة، يعني مش بتبرق كدا
و السلالم دي مصنوعة من الرخام
و المفروض ان في حديدة او قطعة من الكاوتشوك في مقدمة السلمة، اعتقد اغلبكم شافها في أماكن نضيفة و كدا
طبعا دي مش موجودة
او يمكن كانت موجودة ساعة افتتاح المطار بس بح بخ بقى
او اتزنقوا فيها و باعوها يا ولداه
او يمكن كان فيها خطر إرهابي
المهم نبطل رغي، و نمشي نمشي
طبعا الإضاءة في المطار.. زبالة
تحس انك في متحف، لا المتحف نضيف، متحف معفن
ششششششش بلاش نغلط
المهم تمشي كمان شوية ، تلاقي محل قديم اوي، و البضاعة اللي فيه تكاد تكون متغطية بالتراب..
و مكتوب عليها عبارة بلون اعتقد انه كان دهبي في يوم من الأيام
مكتوب عليها، الأسواق الحرة
انا عمري ما دخلتها الصراحة
عشان انا عندي شعور عام ان اي حاجة فيها هاتكون مجرد انتيكة، او منتهية الصلاحية
ونمشي شوية كمان، نلاقي البنوك و الكلام دا
و على شباك، مش شباك موظفين، انا اعني شباك شباك دا الي هو وندو يعني
هاتلاقي بطاقة دخول مصر و كدا
و طبعا مافيش مكان تكتب عليه الا الجزء البارز من الشباك اللي هو وندو
تاخد الورقة و تملاها و تمشي في حال سبيلك الى الجوازات
ايه دا، يعني احنا دا كله ما وصلناش للجوازات
اومال الناس اللي ماسكة يفط و عمالة تنادي على ناس تانية دي بتعمل ايه هنا؟؟
انا اعرف في كل الدنيا لما حد بيحب يستنى حد في المطار و مش عارف اسمه
بيكتب اسمه على يافطة و يستناه برة عند باب الخروج، اللي هو بعد ما يخلص اجراءاته كلها اول عن اخر
لكن انا اكاد اجزم ان مصر هي البلد الوحيدة اللي تلاقي فيها ناس بيستقبلوا ناس تانية ابتداء من باب الطيارة
انا طبعا باتكلم عن الشخصيات العادية مش الدبلوماسية
تلاقي واحد برخامة بينادي: الأخت شيماء احمد محمد
شيماء احمد محمد
واحد تاني بانجليزية رخمة، مستر والتر سميس
مستر والتر سميس
واحد تاني الآنسة محاسن ابو النجا
و بينادو بإلحاح و بيبحلقوا في وشوش الناس
و طبعا ما حاولتش افكر، دول هايقابلوهم هنا ليه
و هايخرجو من الجوازات ازاي
تقف في الطابور بتاع الجوازات
و الصراحة في تطور
عشان الناس بقت تحترم الخط الأصفر اللي على الأرض، أو بالأحرى ما تبقى منه
تقف في دورك، تلاقي واحد قدامك لسة بيملى البطاقة بتاعة الدخول
الضابط الحليوة يشاور ، طب مهو لسة ما خلصش
طب يا حضرة ممكن اعدي بما ان حضرتك ما خلصتش
مممممم
تلاقيه بصلك بازدراء كدا و قال
اييييييه دقيقتين
مافيش صبر
طب لو سمحت على ما تملى البطاقة
يبص لك تاني
دا دوووووري
لحد ما تضطر تلجأ لأسلوب قلة الزوق و تبص للضابط
اللي قرفان من عيشة اهله
و يقولك
ما تخلصونا يا جماعة بقى
و تعدي من عمو الضابط
و روح استنى الشنط
انا طبعا احب ادي لحضراتكو الجو العام بردو
الأرض معفنة، و بين الرخام اسود من العفانة،
و الإضاءة خافتة تدعو للاكتئاب
تروح تستنى الشنط
و تستنى دي كلمة قليلة على الوقت اللي بيستغرقه تنزيل الشنط
و إيجاد شنطتك بين كل العربيات اللي بتتزاحم بغباء استراتيجي حوالين السير
و لو حاولت تقول لحد لو سمحت اشوف السير
يبص لك بردو بصة رخمة اوي اوي،
و يقولك
ما كلنا مستنيين، مافيش صبر؟
و بما انك مش مستعجل و لاطع ابن عمك بس برة
و ابن عمك مش هايتضايق عشان انت المفروض جايب له المحمول وياك
يبقى مش مشكلة
استنى
حبيت و انت مستني يا حرام تدخل الحمام..
اتفضل يا حبيبي
عايز حمام
اهو دخول الحمام المتوسط النظافة ببلاش
بس الخروج منه يستلزم انك تدفع فلوس اجبارية لطنط او عمو اللي واقفين على باب الحمام
و طنط غالباً بتكون من الوزن التقيل
و رابطة إيشارب ابيض على راسها
و لابسة حاجة كانت بالطو كحلي او رمادي او حاجة فاتحة و عفنت
و عشان ما تفتكرش نفسك بتبقشش عليها
دا تمن الكيلينكس يا فندم..
انت عايز الحكومة كمان تدفع لك تمن الكليلينكس
و طبعاً، اوعى تفكر تدي جنيه او اتنين، بدل ما... ولا اقولك تخيلها انت بقى
و بعد ما ترص الشنط على العربية
المتهاااااااالكة
اللي اعتقد انهم بيشتروها بالجملة من بقايا عربيات المطارات التانية
او لا مش بيشتروها.. دول بياخدوها من صفايح الزوبالة بعد ما المطارات التانية ترميها
بس اوعى تفتكر انهم بيجيبوها على المطار عدل، نو يا بابا نو
دي بتتأجر بالساعة لحد ما تهلك تماااااااما
و بعدين يجبيوها لك تقيس قوة عضلاتك على زقها
يجي واحد من العمال يعرض عليك مساعدته.. بابتسامة عريضة بتقول.. كل سنة و انت طيب يا بيه؟
تروح عند بتاع الجمارك..
و انت و نصيبك
لو مزاجه رايق هايعديك بدون ما يفتح الشنط
على اساس ان وشك سمح، بس دي عادة مش بتحصل مع الرجالة
دي بتحصل ما البنات،
لو مزاجه مش رايق.. هايطلع عين اللي خلفوا حضرتك
بس المهم هيييييييه.. اديك عديت
اخرج بقى
و تجاوز فلول الناس اللي مستنية
و هاتلاقي ابن عمك.. اخدك بالحضن
و يسألك بذكاء.. اييه، جمركوا التليفونات اللي معاك ولا ايه
دا انت اتأخرت اوي
..
بلاش ترد
اول ما تطلع من المطار بقى، هاتلاقي الف مين يخدمك بتاكسي يا بيه
و طبعا مش هانحكي عن اسعار التاكسي من المطار لأي حتة، و اهو كل سنة و انتو طيبيبن بقى
و اول ما يبتدي صاحبك يسوق ما تركزش عشان ما تهيسش :)
لا قواعد مرور، ولا يحزنون، و احمد ربنا ان في اشارات بتنور و تطفي في الشارع
و صباح الخير يا مصر
طبعا انا كان نفسي اجيب صور تعبر عن الكلام اللي انا باحكيه دا
بس انا شايفة ان خيالكو هايجيب الحاجات دي.. بسهووووووولة جدا

Monday, June 16, 2008

رحلة إلى مصر

حد فيكو راح مطار القاهرة الجديد قريب، دا اللي هو المفروض أول حاجة تقابلك اول ما تنزل من الطيارة
بص يا سيدي، بص يا ستي
هانبدأ في رحلة عليها ركاب مصريين جايين من بلد ما بيشتغلوا و يقلبوا عيشهم..
خليك معايا و ركز و ما تسرحش مني
عند الميزان،
البنات و الستات لابسين على سنجة عشرة، و حاطين كل الدهب اللي ربنا قدرهم يبقى معاهم ف ايديهم
سواء له علاقة باللبس ولا لا
لو البنت شيك من بنات الجامعة اللي باباها و ماماها شغالين في الخليج، تبقى لابسة حاجة ماركة و براند نيم كبير،
مع شوية ميك اب، و مافيش مانع من الموبايل الجديد اللي جابته و هي نازلة
و شنطة هاندباج شيك كدا في ايديها،و اكسسوارات من عند الدو غالبا
و شنطها كتير عشان هي جايبة لبس كتير بقى و كدا
البنت نازلة الجامعة، يبقى لازم تبقى شيك
لو الست متجوزة و عندها عيل، او ما عندهاش
هاتلاقيها لابسة غالباُ عباية مطرزة كتير اوي
مش شرط سودا، ممكن الوان تانية
و لابسة دهبها كله
عشان تكيد سلفتها و حماتها و اخت جوزها
و ملبسة العيال على سنجة عشرة
و منزلة معاها الكتشين ماشين، و شنط كتير محملاها من خيرات الله عشان تحطها في الشقة جنب الحاجات التانية اللي هي شارياها
لو شاب روش من بتوع الجامعة،
هايبقى حالق شعره حلقة شيك افتكاسة كدا، و هايلبس جينز و تي شيرت او بدي،
و كوتش ماركة كويسة
و طبعا الموبايل
و فلوس في المحفظة اللي بيحطها في الجيب الوراني
و معاهوش شنط كتير عشان هو مالوش خلق يشيل حاجات كتير
بس احتمال مامته تكون مصممة انها تبعت معاه حاجة لاخواتها، مهو الواد مش هايقعد عند امها ببلاش يعني و يدخل عليهم بإيده فاضية
لو راجل متجوز متعلم و بيشتغل شغلانه محترمة
هايحلق حلقة رجولية شوية عن بتاعة اخينا اللي فوق،
هايلبس بدلة او بنطلون شيك و قميص شيك، ممكن ما تكونش الوانهم ماشية مع بعض، هو و تعليمه بقى
هايكون معاه شنط كتير شوية،
و بطانية و لحاف عشان ينزلهم معاه،
و ممكن اجهزة كهربائية عشان المودام يعني
و احيانا ممكن يكون جايب عجلة لحسن ابنه الصغير
لو واحد مش متعلم و بيشتغل فواعلي هنا، هاتلاقيه بقى
لابس على طبيعته، يعني جلابية ، و مش ضروري يستحمى
و معاه كراتين فيها حاجات مربوطة بحبل مكتوب عليها اسمه و اسم محافظته
و بطانيتين مربوطين بردو بحبل
و اجهزة كهربائية، خصوصا مروحة و مكنسة
على اساس ان ما عليهمش جمرك يعني
دا كله يركب الطيارة، و الغريب ان الكل بيتزاحم انهم يركبو الطيارة الأول عشان يلحقوا يحشروا الحاجة اللي معاهم في البتاع اللي فوق
و يا نهارها اسود المضيفة لو جت قبل الطيارة و قالت لهم هاناخد منكم الشنط دي نحطها مع الحاجات التانية عشان الطيارة فل مش هاتستحمل
يحققوا مع الولية و ليه و ازاي و افرض ضاعت و افرض اتسرقت
و بعد جهد جهيد المضيفة هاتفشل انها تقول لهم، و هايجي واحد من شركة الطيران، يفهم كل واحد و علامه
نركب الطيارة، الكل بيحشر حاجته فوق، و اللي ورا مش عنده صبر ان الراجل يحط الحاجة عدل بدل ما تقع على راس الراجل اللي على الكرسي،
ولو حظك انك جنب الشباك و الراجل اللي في الكرسي الأولاني كان قعد و خلاص
هاتاخد لك بصة عشان قومته من مكانه
و تلاقي المكالمات التالية
الشابة الروشة: اه يا مامي خلاص انا ركبت الطيارة ، حاضر يا مامي اول ما اوصل هاطمنك
يلا سلام
المتجوزة: ايوة يا احمد خلاص ركبت اهو، يا رب العيال يسكتوا
لا ما تخافش هاخلي بالي منهم
حاضر
حاضر
حاضر
خلاص بقى يا احمد ما تقلقش، بس انت ما تنساش تقفل الشقة كويس و انت جاي
الشاب الروش: الو، خلاص انا ركبت
ماشي
سلام
الراجل المتجوز و الفواعلي ما اعتقدش هايتصلوا بحد
تبدأ المضيفة و الطيارة يقولوا نقفل الأجهزة الالكترونية بما فيها التليفونات المحمولة و نقعد مكانا
و نقفل حزام الأمان، و نحط الكرسي في وضع عمودي، و نقفل طاولة الطعام،
طبعا في ناس كتير لا حياة لمن تنادي
و لو فكرت تقول للي جنبك انها او انه يقفل الموبايل عشان الطيارة هاتطلع
يقولك، يعني هي الذبذبة دي هي اللي هاتخلي الطيارة تتوه، يا عم بلاش كلام فارغ
لو حبيت تسحب تعليمات الأمام من الكرسي اللي قدامك عشان تقراها، يبصلك باستغراب كدا
يا عم سيبها على ربنا، ساعة القدر يعمى البصر، ربك هو اللي بيسترها.
و طبعا من ضمن الكلام اللي بيقوله الكابتين للناس انهم يعملوه ، انو يا جماعة لما تطلع الطيارة و تنطفي الاشارة بتاعة حزام الأمان
يا ريت بردو تخلو الحزام مربوط و تخليكو مكانكو يا شاطرين
اول ما تطلع الطيارة بقى و تنطفي الإشارة بتاعة الحزام، تسمع الطيارة كلها غالبا، تك تك تك، و الكل فك حزام الأمان
و لو في اتنين اصحاب او واحدة و بنتها و حد فيهم قعد قدام و التاني قعد ورا، تلاقيهم قاموا يطمنوا على بعض و يوقفوا الممر اللي في الطيارة، تقولش كل واحد راكب من بلد شكل و نازل بلد شكل تاني, او ان الثواني الفارقة دي هي اللي عملت كل الفرق.
و تطلع الطيارة.. و شوية و يقول الطيار مبروك يا جماعة دخلنا الأجواء المصرية و قربنا نوصل المطار..
كفاية كدا البوست دا..
رحلة ا لنزول، و المطار في البوست الجاي..
اشوفكو على خير :)

Tuesday, May 27, 2008

لأجل الوطن

5/17/2008 10:35:00 PM
وزارة التعليم تنفي وجود اتفاق مع المدارس الخاصة على زيادة المصروفات

القاهرة-محرر مصراوي- أكد مصدر مسئول بوزارةالتربية والتعليم انه لا يوجد أى اتفاق بين الوزارة وجمعية اصحاب المدارس الخاصة على أى زيادة فى المصروفات المدرسية اعتبارا من اكتوبر 2008 بسبب قانون الضرائب .ونفى المصدر ما أثير حول زيادة مصروفات المدارس الخاصة أو اتفاق الوزارة على ذلك ..مؤكدا انه لايجوز لأى مدرسة خاصة زيادة المصروفات المدرسية الا بموافقة الوزارة.وشدد المصدر على ان الوزارة لن تسمح لأى مدرسة خاصة بمخالفة هذه التعليمات وأن أى مخالفة سوف تقع تحت طائلة القانون.جاء ذلك عقب ما صدر مؤخرا من اتجاه لدى المدارس والجامعات الخاصة من الاعلان عن زيادة مصروفاتها 30 % اعتبارا من بدء العام الدراسى الجديد 2008/2009 ردا على إلغاء الحكومة الاعفاءات الضريبية التى كانت مقررة للتعليم الخاص لتشجيعه على الاستمرار وفتح مجالات جديدة له مما دفع جمعية اصحاب المدارس الخاصة للتنديد بالقرار والاعلان عن زيادة فى المصروفات المدرسية تقابل الاعباء الجديدة التى ستلقى عليهم نتيجة رفع الاعفاءات الضريبية والزامهم بدفع الضرائب الخاصة بالتعليم.المصدر: وكالة انباء الشرق الاوسط.


دا كان من كام يوم بس فاتو، و لكن سبحان مغير الأحوال،

انهاردة الكلام بقى كدا!!

القاهرة - محرر مصراوي -

حددت وزارة التربية والتعليم نسب الزيادة في مصروفات المدارس الخاصة للعام المقبل‏2009/2008.‏وقالت صحيفة الاهرام انه تقرر أن تكون بنسبة 12% للمصروفات الأقل من‏600‏ جنيه و 8% ‏ للمبالغ من‏600‏ جنيه لأقل من‏900‏ جنيه و 6%‏ من‏900‏ جنيه لأقل من‏1600‏ جنيه و 4% من‏1600‏ جنيه لأقل من‏2000‏ جنيه‏ و 3% لما يزيد علي‏2000‏ جنيه‏.‏أعلن ذلك الدكتور يسري الجمل وزير التربية والتعليم أمام لجنة التعليم بمجلس الشعب في اجتماعها برئاسة الدكتور شريف عمر الاحد، أثناء مناقشة مذكرة احالها الدكتور أحمد فتحي سرور إلى اللجنة، قدمتها جمعية أصحاب المدارس والمراكز التعليمية والمعاهد والجامعات الخاصة، حول التأثير السلبي الذي سوف يفرضه القانون رقم 114 لسنة 2008 على تلك المنشآت التعليمية الخاصة بعد إلغاء الإعفاءات الضريبية.وحذر الوزير من زيادة المصروفات أكثر من النسبة التي حددتها الوزارة، وقال ان على الآباء مراعاة ذلك وفي حالة الزيادة العشوائية يجب إخطار الوزارة فورا.واشار إلى ضرورة حصول الآباء علي ايصالات سداد المصروفات أو أنشطة أخري، وأكد ان المدارس التي تخالف القرارات ستتعرض لاحكام صارمة‏.‏وقال الوزير ان المدارس التي تحقق صافي ربح ‏15%‏ من الإيرادات تخضع حاليا للضريبة بنسبة 20%.‏وأكد محمد سرور وكيل أول وزارة المالية أن الضريبة سوف تحسب من خلال صافي الربح أو صافي الفائض، وأننا سوف نحسب الضريبة من خلال القيم الثابتة لتلك المدارس والمسجلة بوزارة التربية التعليم، ولن تحسب أية ضريبة على المدارس التي تثبت سجلاتها أنها حققت خسارة، وقال إن هناك اتفاقا بين أصحاب المدارس الخاصة ومصلحة الضرائب على تشكيل لجنة لوضع بنود اتفاق تنفيذ هذا القانون.وقال الموقع الرسمي لجماعة الاخوان المسلمين ان لجنة التعليم شهدت في الاجتماع تحذيرات برلمانية شديدة اللهجة من نواب الأغلبية والمعارضة من عدم تمكن المنشآت التعليمية الخاصة من مواجهةَ هذه الضريبة.وحذر نواب من أن تطبيق هذا القانون من شأنه إغلاق هذه المنشآت الخاصة بعد أربع سنوات، رغم ما تستوعبه من نحو 15 مليون و778
ألف طالب.

و سلم لي على مترو الأنفاق..

هي الناس دي فكرانا هبل ولا عبط، ولا هم عندهم يقين اننا عندنا زهايمر عشان كدا مش بنفتكر اللي هم بيقولوه

طب بيقولوه لييييييييييييييييه، بلاش يحطوا نفسهم في مواقف بااايخة

بس بيني و بينكو، ا لراجل الوزير الحوم.. اقصد الجمل، قال ان الزيادة مدروووووووووسة
و ان المفروض لما تكون في زيادة عشوائية الناس تروح تقول لسيادة الوزير فورا

عشان يروح يضرب المدارس اللي مش بتسمع الكلام و يقولها كخ، عيب، مش تعملي كدا تاني

قولنا انك تزيدي زيادة معقولة، يعني اتناشر في المية، ستة في المية، تمانية في المية، و ابقي اتصرفي انتي في الدروس الخصوصية. عشان البلد بقى تاخد ضرايب، اه انتو قطاع خاص مش عام ، و على أولياء الأمور انهم يتفهموا ان دا كله لمصحلتهم، عشان فلوس الضرايب دي مش هاتروح جيب ام الحكومة، بل على العكس، دي هاتروح في الخدمات المقدمة للشعب، و هي الحكومة يعني هاتعوز ايه غير انها تخدم الشعب

و عزيزي ولي الأمر..

لا تنسى ان تأخذ الفاتورة، و اوعى حد يلبسك العمة،

الضرايب.. مصلحتك عند ام التيتي

Thursday, May 22, 2008

في عهدك يا مبارك.. بلدنا كلها كباري..ربنا يخليك لينا يا رافع كبارينا




مش عارفة حد شاف الكلام دا قبل كدا ولا لا..



بس المهم.. ان الكلام دا كبير اوي


:) ارجو لكم ان تستمتعوا

Wednesday, May 14, 2008

بعيدا عن السياسة



انا جعانة


مش جوع من بتاع الأكل

انا روحي جعانة
حاسة اني في حاجات كتير جدا.. مش لاقياها فيا

عاملة زي التور المربوط في ساقية

بس المشكلة ان حتى عنيا مش متغمية

عشان كدا انا دايخة من كتر اللف في الدايرة المفرغة

بقالي كتير مش عملت حاجة لنفسي انا

لنيران من جوا
انا باعمل المفروض و الواجب

و اللي عيب ما اعملوش
و اللي يرضي الناس
اللي مهما اعمل مش بيرضوا
بس انا نفسي اخد اجازة
من كل حاجة
حتى من عقلي

و اقرا حاجة جديد
حاجة من اللي .. من الحاجات اللي تاخدك من جوا اوي

توديك عالم تاني خالص

تعيش و تغضب و تفرح و تعيط


انا حتى بطلت اتفرج على التلفزيون

او بالأحرى، على حاجة باحبها في التلفزيون
و السينما.. غالباً ما شفتهاش بقالي كتير اوي
اوي

و كمان اوي
من كام يوم كنت باقلب بين القنوات
كان شغال فيلم ملك و كتابة

باحب الفلم دا اوي
بس ما اتبسطش

عشان كان لازم انام بدري

عشان اصحى بدري
عشان عندي شغل
و بردو من كام يوم
كان في الفلم بتاع ثورة الماتريكس
قلت اتفرج على حتة منه

بس للأسف، و للمرة المليون بعد الخمسمية الف
ما افهموش

عمري ما فهمت سلسلة الماتريكس كلها

مش مقتنعة يعني ايه احنا برامج و في فيروسات
و العوالم المتوازية
هو عيب اني ما فهمتوش لا سمح الله؟

نفسي في اجازة
بتاعتي انا لوحدي
و تكون يومين

يوم اقضيه في البيت

لوحدي

اعمل اللي انا عايزاه
بس اليوم دا ما يكونش يوم من ابو اربعة و عشرين ساعة
دا يكون يوم من اللي كتير اوي

و اقعد بقى اعمل اللي انا عايزاه
هاطلب بيتزا و اكل في البيت على راحة راحتي

مش هافكر اني هاتخن و ابقى كرنبة
هاكل كتير زي ما انا عايزة

و انا باتفرج على التلفزيو
اللي مش هالاقي في حاجة حلوة
هاقوم اخد كتاب من اللي باحبهم
فلنقل.. ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي
أو ثلاثية غرناطة

اه اه ثلاثية غرناطة
الرواية دي رهيبة اوي
هاخدها و اروح على سريري
اوضبه
و اخلي شكل الأودة مقبول

و اقعد اجيب . ايه اللي بيتاكل مع القراية
لا بيتشرب معاها

غالبا حاجة ساقعة
و لاني مقاطعة كوكا كولا
هايبقى..
مش عارفة هابقى اتصرف ساعتها
بس اللي هاشربه هايكون بالتلج
عشان انا باحب التلج اوي
لا طبعا مش هاشغل موسيقى ولا اغاني

عشان مش هاعرف اندمج مع الكتاب
و بعدين لما اتعب من القراية
مش هانام لحسن لو نمت اليوم يخلص
هاقوم اشغل الكاسيت
على حاجة من اللي كنت باحبهم زمان
غالبا ماجدة الرومي
او الساهر
و اقعد اوضب اوراقي و حاجتي
و بعدين.. هاطلع في البلكونة
و اعمل لنفسي كوباية شاي بنعناع من اللي يزبط اجدعها دماغ
هاخد الرواية معايا

بس انا مش باعرف اقرا و انا قاعدة في البلكونة
يبقى هاخلي الرواية جنبي
و اقعد اتفرج على الناس
و يكون الجو حلو اوي
و قدامي منظر حلو اوي
و يكون في هوا
و يكون شعري طويل و ناعم و لونه..
مش مشكله لونه
و اقعد افكر

لا مش هافكر في حاجة مهمة

بس مش عارفة هافكر في ايه
هايجي على بالي اني اسمع راديو
عشان انا باحب الراديو اوي
زمان ايام الكلية كنت باسمع اذاعة البرنامج الثقافي
كانو بيجيبوا زمان

او ممكن يكونوا لسة يبجيبو بس انا مش باسمع
مسرحيات

من بتاعة هاملت و الأدب العالمي و الكلام دا
كنت باحبها اوي
و باحب اسمع المسلسلات الاذاعية
اه بس و انا باضبط الراديو هاخبط في اسمه ايه منير دا
اللي البنات بيكلموه من تحت البطانية
و يقولوا مشاكل هايفة اوي
من بتاعة

باحبه و مش بيحبني
او باحبه و هو بيحب مراتي اكتر مني

و اسامة يتكلم.. ايييييوة اسمه اسامة برافو عليكي يا نيرو
و اسامه يتكلم بردو من تحت بطانية
يقولها .. و تضيعي وقتك ليه معاه
دا متجوز
يعني ما حلتوش اللضا يا هبلة
هازهق من الهبل دا
عشان العالم مش بالتفاهة دي
و بالتالي هاروح لإذاعة البرنامج الثقاقي
و أنا رايحة بردو للبرنامج الثقافي هاخبط قبلها في البرنامج الموسيقي
هايكونوا بيقولوا عن السنفونية السبعتاشر للمعلم بتهوفن و اللي بيستخدم فيها التشيلو قبل ما يشلك
و بعدين اخيرا البرنامج الثقافي

هاقعد على السرير
و هاتروح عليا نومة
بس اليوم مش هايخلص
لسة في يوم تاني
هاقولكو عليه البوست الجاي
بس انت او انتي لو جالكو فرصة يوم اجازة، هاتعملوا ايه؟؟؟؟