Tuesday, February 10, 2009

لماذا هو مجرد شعور بالألم..


كثرت في الفترة الأخيرة تلك النوبات التي تصيبني بشعور مجرد من الألم..او مجرد شعور من الالم

هو بعض العذاب في اطراف روحي.... لا ادري له سببا على وجه التحديد

اعتقدت لفترة انها رغبة مني في لفت الانتباه.. لكن ذاك عذر واه لم يرضني.. ليس لاني لا استطيع الاعتراف ..فأنا وصلت لدرجة كبيرة من الوقاحة ان اقول لنفسي انتي ضعيفة وخاوية لتسترعي انتباه الاخرين بالدموع و هذا ليس هو الحال هذه المرة

الألم اعمق في روحي..

قد تكون هي تلك الهرمونات اللعينة تتلاعب بمزاجي.. ولكن الأمر طال و انا لست مريضة

قد تكون هي الرغبة المريرة في البحث عن السعادة.. ولكنني وصلت لقناعة داخلية ان السعادة ليست غاية انما هي وسيلة، للعيش

اذا لماذا هذا الالم

اعتقد ان السؤال لا يوجه لي هذه المرة بل يوجه الى هذا الالم الرابض في انفاسي

لا رغبة لي في التحدث الى اي احد.. و رغما عني يجب ان ابتسم في وجه من حولي ان اتحدث بطلاقة ولباقة

قد يكون الامرابسط من ذلك ليكون مجرد وعكة نفسية ولا يقتضي الامر اكثر من نوبتين او ثلاثة من بكاء ليكون كل شيءعلى ما يرام

درست شيئا من البرمجة اللغوية العصبية.. و اعتقد انه يمكنني برمجة نفسي على اني سعيدة

لكن الامر لا يجدي هذه المرة..

ولا البكاء مريح.. بل انه مرير


انا لا اعاني احلاما ضائعة .. او ما عدت ابحث عن احلام ضاعت حتى لا اكتشف انها ضاعت لاني لو وجدتها سأتألم لأنها لن تكون بروعة كونها احلاما..

صداع يعصف برأسي..

فقدت كثير من الذكريات.

لن ادعي ان لا احد يفهمني.. أنا لم احاول اللجوء لأحد


اعتقد ان الأمر يحتاج ركعتين بخشوع.. و بكاء بين يدي ربي.. و دعاء صادق..


يا رب

Wednesday, February 4, 2009

هبة و الممبار


من فترة و انا عايزة اكتب البوست دا و يمكن حماسي اول ما جت الفكرة في دماغي كان اكتر من كدا بكتير

فقلت يا بت يا نيرو..خلاص بقى ياما افكار و افكار كانت في دماغك و راحت لحالها يعني

اشكمن الأفكار دي زي الأكل كدا ما يتاكلش الا سخن و ملهلب...

بس رجعت قلت يا بت بس دا حدث تاريخي ابن ام تاريخي ما ينفعش يعدي كدا

فقلت و قررت و المشيئة لرب العالمين اني هاكتب البوست يعني هاكتبه

اه انا كلمتي ما تنزلش الأرض آآبداً

المهم بقى.. من اسبوعين كدا البت اختي اللي انا كنت كتبتلكو عنها من بوستين تلاتة اربعة فاتو اللي هي في كلية الطب دي

اللي في سنة خامسة طب عين شمس لا ترتدي نظارة و تقدس الحياة الطبية

المهم البت العسل دي جت في اجازة بقى و يا عيني البت طالع عين اللي خلفوها في ام مصر و مستشفيات مصر و مرضى مصر و حالتها كرب يا عيني

المهم رحت انا والواد العسول ابني ربنا يحميهولي يا رب و قضينا اول ويك اند عند مامي بعد طبعا ما اديت فروض الولاء والطاعة لزوجي العزيز عشان يتزحلق ويسيبني اروح عند ماما لوحدي الون يعني

المهم رحت بقى و قعدت عند مامي (معلش فرحانة اوي بموضوع مامي دا) قوم ايه شبطت انا والواد ابني في البت اختي انها تيجي عندنا تقعد عندنا الاسبوع

و طبعا ما ينفعش اخدها لوحدها عشان اختي التانية الاصغر منها هاتزعل و هي في مرحلة مراهقة و ما ينفعش نزعلها

قوم اخدت الاتنين بعد مناوشات و مهادنات مع مامي و روحنا البيت عشان نقضي اسبوع عندي بقى بدون تأمير مامي و نعمل اللي احنا عايزينه.. ننام نتفرج على تي في . نعمل كل اللي احنا عايزينه من غير ماما بقى و بس و هس و طبلة و شخليلة

المهم.. دا انا رغاية رغي والله انا صدعتلكو

في اول يوم ضاع عشان اضطريت اطلع انا و بعلي الكريم مشوار.. و يا عيني سبنا البنات في ام البيت

بس مش دا موضوعنا

اليوم التاني بقى

و يا عيني على اليوم التاني.. و حلاوة اليوم التاني

رجعت البيت بقى لقيت البت اختي الحلوة الحليوة عاملة لي مفأجاة.. الا و هي..

في بيتنا ممبار

انا خلال اربع سنين جواز لا اذكر اني عملت ممبار لبعلي الكريم

بسم الله ماشاء الله عليها.. رجعت البيت لقيت ممبار و المحمر و المشمر على السفرة

يا نهار ابيض احمر متوسط؟

بدل ما تقعد وتستجم.. قامت و قطعت البصل و الخضرة و غسلت الرز و عملت التسبيكة و و و و و و دا مش برنامج طبخ يعني

المهم بقى اينعم كان في حاجات كتير نغصت عليا اليوم الجميل دا واللي بعده

بس اقولكو سر..

انا باحب البت اختي دي اوي

مش عشان الممبار

ولا الفتة

ولا تشكيلة المحاشي اللي كانت اليوم اللي بعده

ابدا والله

ولا عشان هي في كلية الطب و جميلة و حلوة و تقدس الحياة الطبية..

لا بس انا بالاقي معاها حاجات كتير ضايعة و كلام كتير مختصر

الحبة اللي بتيجي تقعدهم عندي بيكونو عيد

واللي بنخرجهم سوا بيكونوا عسل

اينعم الواد ابني مجننها.. بس مش مشكلة

مهو انا بردو اختها ولازم تتحملني :)

انا كتبت البوست دا ليه؟

اكيد القضية اكبر من الممبار

دي قضية هبة و الممبار

اكيد هارجع ارغي معاكو تاني


Saturday, January 24, 2009

خلص الكلام


مر وقت طويل منذ اخر بوست لي، لم استطع خلال ذلك الوقت الكتابة..

لا ادري هل كان شعوراً بالعجز أو القهر.. او هو تشاؤم لإيماني انه لم يعد شيء يفيد

لا تزال صور ضحايا غزة لا تفارق نومي .. لتعلمني ان الأمر لا ينته بمجرد وقف اطلاق النار من جهة واحدة على حد قول اسرائيل

و طبعا مصر بطلة لأنها لعبت دورا كبيرا في إقناع اسرائيل بوقف النار

و جاء أوباما الحلم الذي ظل الكثيرون يحلمون به.. حلماً للتغير، و كأنه هو الفارس المغوار الذي سيرد لنا حقوقنا..

لا أتفاءل به كثيرا..و لم يتخذ إلى الان أي موقف يقول انه سيلملم الجراح

القمم العربية.. كالعادة لم تأت بإجماع على شيء مهم

ولا ادري ما دخل ايران بالموضوع

اشياء كثيرة لا افهمها..


وتوقف الكلام نسبيا عن الحرب

الشهداء استراحو، ولا اعلم كيف يكمل من نجا حياته


لا أدري لماذا اكتب هذا البوست من الأساس..

انا لم اكتب تهنئة بالعام الجديد.. ففي الواقع كانت ستبدو وقاحة مني ان اهنأ بقدوم عام لم يحمل لنا سوى الموت و بأبشع الصور

و لم اكتب تهنئة لنفسي و زوجي هذه بمناسبة عيد زواجنا الرابع

و لم اكتب عن فرحتي بقدوم اختي من مصر في اجازة لها من الكلية

ولا يعد هذا البوست تهنئة بأي حال من الأحوال

ربما هو فقط كسر حالة الجمود التي تنتابني


خلص الكلام

Tuesday, December 30, 2008

خيبر خيبر يا يهود

ذاك الهتاف ذائع الصيت
الذي نتشدق به في المظاهرات.. هذا طبعا ما نشاهده في التلفاز لأن اغلبنا اجبن من أن يهتف في مظاهرة
حتى لا يقوم امن الدولة بسحله و سحل من خلفوه
في الواقع اعتذر للجميع عن النظرة الواقعية التي سأنظر بها للأحداث
فمن يعرف ما معنى جيش محمد
جيش محمد كان جيشا واحدا
تحت لواء واحد
رجال الواحد منهم بأمة كاملة
لا يبغون الا الجنة
لا يخافون قطع الأعناق أو الأرزاق أو الساسة والحكام
جيش محمد لم يعد له وجود
لا ادري اخر مرة كان لنا جيش اسمه جيش محمد
لا ادري اخر مرة انتصرنا فيها
في المظاهرات نهتف حتى البكاء
خيبر خيبر يا يهود
جيش محمد سوف يعود
وعقلي الباطن يقول اتكذبين على نفسك
ما هي مقومات عودة جيش محمد
الانحلال والانحطاط والجبن والذل والهوان الذي وصلنا له
التفاهة والسذاجة والعبط الذي صار إليه شبابنا الكول
قلب الأم الابيض الحنين التي بدل ان تقول لأبنها لا تعد الامنتصرا او شهيدا
صارت تقول اياك والسياسة يا ابني ربنا يسترها معاك
ساساتنا وحكامنا الذين تركنا لهم كل شيء ليحكمونا بالجبن و ينتصروا علينا بالخوف مسيرة اعوام
اي خيبر و اي جيش محمد بالله عليكم
بالروح بالدم نفديكي يا فلسطين
كذااااااااابين
لن نفديها لا بالروح ولا بالدم
لأننا في نهاية اليوم سنذهب الى البيت بعد المظاهرة و نتغدى و نشاهد المسلسل العربي
سواء كان هذا المسلسل مسلسل الدماء
او اننا سنكون مللنا الدماء فنبحث عن مسلسل تركي عبيط نضيع معه الوقت
يا فلسطييييييييين لا تنادي العرب
لا نحن جيش محمد
ولا نحن سنفديكي
نحن غثاء كغثاء السيل
يا فلسطين كل ما ستناليه منا هو وقفة دقيقة حداد في بداية ماتش مهم لكرة القدم
لن نلغي برامج التلفاز لأجلك
لن نلغي سفرنا في اجازة رأس السنة لاجلك
لن نجلس في هم وكآبة لأجلك
يا فلسطين نحن ابعد ما يكون عن جيش محمد
ونحن لا يوجد في عروقنا دماء لنفديكي بها
وارواحنا بعناها للدنيا
فما عادت لدينا دماء ولا ارواح
سامحيني فلسطين..
لا املك لك الا الدعاء
و هو دعاء الذل والاستكانة
حسبي الله و نعم الوكيل فينا
حسبي الله و نعم الوكيل في جبننا
حسبنا الله و نعم الوكيل

Sunday, December 28, 2008

تخاريف على هامش غزة


آه
يا جيل الخيانات
ويا جيل العمولات
ويا جيل النفايات
ويا جيل الدعارة
سوف يجتاحك –مهما أبطأ التاريخ- أطفال الحجاره
لا أملك ما اعلق به على ما يحدث في غزة.. كما لم أملك أن اعلق على كل المجازر السابقة
ما الجديد هذه المرة؟
ما المؤلم في هذه الغارات؟
أعداد القتلى؟ عادي ماتو كما مات الذين من قبلهم
الصمت العربي؟ عادي ماتوا كما مات الذين من قبلهم
دماء الأطفال؟ عادي ماتوا كما مات الذين من قبلهم
دموع النساء و الشيوخ؟ عادي سيموتون كما مات الذين من قبلهم قهرا و كمدا
لماذا تأخذ غزة كل هذا الضجيج الآن؟
الم يكونوا محاصرين و نحن تماثيل لا نسمن ولا نغني من جوع؟
ألم يتعرضوا للقتل البطيء و نحن صم بكم عمي؟
في كل عيد ميلاد.. تسفح مئات القرابين من دماء الفلسطينيين في غزة او الجليل او الخليل او غيرها
غزة قصة يومية.. لا يتغير فيها الا الزمان احيانا و تفاوت في اعداد القتلى
لا الصور اختلفت
ولا الدماء تغيرت
ولا الدموع التي في أعيننا باتت قادرة على الرحيل للخدين؟

نحزن قليلا
قد نبكي
نغضب كثيرا
قد نشجب
لكننا ننام.. كما نام الذين من قبلنا
عذرا غزة..
نحن اجبن مما تتخيلي
فوراءنا اقواتنا
نخاف على ذرياتنا
نخاف على اهلنا
خاف السلطة و السلطان
عذرا غزة.. فحسب التوزيع الجغرافي
ينبغي لنا ان نموت ميتة يسيرة
على أسرة وثيرة
لا ان تسيل دماؤنا في الشوارع
ونموت مقتولين غدرا
ليس الان
فنحن في عهد السلام
نحن قبلنا التطبيع
والتهويد
والاستعباد
والذل
كل هذا ولا نموت على سرير؟
عذرا غزة
والله.. كان بودي ان اجاهد بالكلمة
لكننا جميعا فقدنا الأقلام
عذرا غزة..
نامي في الظلام
موتي صامتة
كي لا يستيقظ أطفالنا على اصوات النحيب

Monday, December 15, 2008

يا جزمة الهنا.. يا ريتني كنت انا



اول حاجة خطرت على بالي و انا باسمع الخبر


يا ريتني انا كنت الصحفي دا


و الخبر كما يعلم الجميع هو ان في مؤتمر صحفي للبعيد بوش و المتنيل المالكي


قام راجل ابن راجل و رمى بوش بجوز جزم ..


و لكم تمنيت لحظتها ان الصحفي دا كان من فصيلة ام اربعة و اربعين عشان يدي بوش تمانية و تمانين جزمة في خلقته


صحيح ان بوش ابن ال... عدى منها و تفاداها


بس المهم انه طاطى


خوفا من حذاء عراقي


لا و في الاخر يقول بوش ايه.. انه ماكانش خايف ولا مثل له اي تهديد


فاهمين فاهمين طبعا..


انا مبسوطة من الصحفي.. لان الجزمة دي كانت لازم تترمي في خلقة بوش من زمان


طبعا كلاب الامريكان في العراق طلعوا قالوا ان دا تصرف مش ولابد و انه لا يمثل الاعلام العراقي


لا طبعا هو يمثل الشعب العربي


انا مش عايزة اتكلم في السياسة والله.. بس الفكرة اني اتبسطت اوي


و اتمنيت اكون انا الصحفي دا


اللي مافكرش ايه اللي ممكن يجرا له بعد كدا


اللي ما خافش ان ولاده ما يلاقوش ياكلوا بعد ما يتقبض عليه


اللي ماخافش من اللي هايحصل في السجن اما يتقبض عليه


اللي ماقالش و انا مالي هو انا هاصلح الكون كله


اللي ماقالش يعني هو ضرب بوش بالجزمة اللي هايفرقٍِِ


اللي ماخافش من حاجة و عبر عن اللي هو عايزه


بغض النظر هو بينتمي لليمين ولا اليسار


سني ولا شيعي ولا مسيحي


كان يقصد ولا لا


المهم انه رفع جزمته على بوش
و جزمته دخلت التاريخ
على راس بوش :)
و عشان الحبايب زغرطي ياللي مانتيش غرمانة
لولولولوييييي






Monday, December 1, 2008

قديسة المطر


ذات مطـر..


جلست و طيفه على مائدة الحلم..


نتبادل الصمت...


سرمدي طيفه،


أبدي ألمه،


أزلي صمته..


يسكن خلايا الروح..


متشعب في الأنفاس..


غامض حتى السحر..


عاشق حتى الجنون..


مخلص حتى المجون..


صارخ حتى السكون..


بين أهدابه تسكن الدنيا..


على شفتيه يموت العشق..




على مسافة قبلة من عينيه..


تظل هناك دموع أسيرة الشوق..


و أظل أنا..


أشعل روحي شمعات لأتعبد في المحراب..


صبأت كثيرا عن ملته في العشق..


كان كزوربا ..


يحترف رقصة الألم..


و أعشق تقبيل التراب المروي بدموعه..


ذات بكاء،


نظرت لنفسي في المرآة..


أظل أتأمل الدموع في عينيّ


كنت قديسة البكاء..


أحترف النحيب..


أحترف الصمت..


أحترف الألم..


اختصارا..


أحترف العشق الأحمق.




ذات اشتهاء،


وقفت في الشرفة..


أتنفس العاصفة..


أعيش الغضب


استحم بماء المطر..


اغتسل من ذنوب كل البشر،


أرتعد


أنزل في الطرقات


أرقص بجنون


آمنت كزوربا دوما أن الرقص عبادة..




ذات ثورة،


أتحسس سجني الجسدي..


أتألم أن لي حدود


أعتصر ألم القيود..


آلاف العيون ترمق رقصتي تحت المطر..


لماذا لا يرقصون


قد يكون شيئا من جنون..


أو يكون


هم الصابئون!




ذات لمسة،


همست على استحياء..


أو إدّعاء..


أو سمها كيف تشاء


همستُ.. أني لست قديسة..


و أني لست مارية..


أنا امرأة تحمل بين جنباتها كل الجنون..


و المجون


و كل السحر..


و كل كل القيود..


و الحدود




مع الرعد صرخت أه..


تهز الدنيا..


لا تتعدى حدود الشفاه!




في غمرة المطر..


جثوت أمامه..


أسفح مشاعري قرابين تحت قدميه


أشم رائحة الطين..


و ملايين القرابين..


أتوسل أن امنحني كل الحب


بكل الجنون، و الهمجية..


و الوحشية


و الحرية..




آلاف العيون تحملق..


لماذا لا يرقصون، هم الصابئون


و كيف يطأون على الأرض


ببربرية


ألا يعلمون أنهم يدوسون على القرابين..


و دموع القديسات!




ذات برق..


و في لمحة


رحل الطيف بجمود..


أتحسس خطاه..


كيف أغتال قرابيني؟!


عطره في الطين يسامرني


أنهال دمعا..ً


كان طيفاً..


الناس تنظر بوحشية،


يطأون قرابيني المقدسة


أتألم..


أُبعد أقدامهم عن الأرض


فيها قرابيني و دموعي و آمالي


يسيرون ولا ينظرون


لماذا لا يرقصون


لم يروه مثلي لم يعشقوه


لم يحملوا ذرية أحلامه بين ضلوعهم في الأحشاء


أصرخ ألما..


يضيء البرق


لم يعد هو


عبقه ، عطره،


قرابين مقدمة إليه


رحل..


ساعة بلا عقارب ترمقني،


انتهى الوقت


حان الموت




مزقت بيدي شراييني


توقف عن الرقص يا زوربا..


فما عدت أقوى على الرقص..


أنزف حبراً


وهنت قواي


قيد يتكسر تلو قيد


ارقص يا زوربا


عانقني رقصاً


أقدم قرباني الأخير


أعشق القرابين الحمراء..


هم لا يرقصون.. هم الصابئون


ارقص يا زوربا


رقصة الألم السماوية


الأخيرة


كسرت قيودي


عانقني بوحشية


بهمجية


الساعة تشير..


فات الوقت


حان الموت


حانت رقصة الحرية الأخيرة..


تحت المطر!